منذ أكثر من عقد، يعيش اليمن جرحًا مفتوحًا لا يندمل، ومعاناة تتعمق يومًا بعد يوم. حربٌ طحنت البلاد، وأكلت الأخضر واليابس، ودفعت بـ80٪ من السكان تحت خط الفقر. أصبح الجوع رفيقًا لمعظم البيوت، وأحلام الطفولة تُسرق في صمت تحت أنقاض المدارس المهدمةالالاف الأطفال حرموا من التعليم ااصبحوا مشردين بلا مأوئ في مخيمات النزوح يفتقرون الى ابسط الخدمات الاساسية يعيشون حياة قاسية .
ملايين البشر بلا مأوى، بلا تعليم، بلا دواء، بل وحتى بلا شربة ماء نظيفة. مأساة لا تنتهي يعيشها الأبرياء، نساءً وأطفالًا وشيوخًا، ينتظرون يدًا حانية تنتشلهم من هذا الواقع القاسي.
هنا، ترفع مؤسسة شادن للتنمية الإنسانية صوتها عاليًا وتقول: بعطائكم نصنع الفرق، وبقلوبكم نستطيع أن ننقذ الحياة.
ندعو كل أصحاب الخير، أفرادًا ومؤسسات، وكل المنظمات الإنسانية في العالم أن يمدّوا يد العون.
فكل وجبة طعام، كل حبة دواء، كل حقيبة مدرسية، قد تُغير مصير إنسان… وقد تُعيد الأمل حيث كاد أن يموت.
دعونا نرسم البسمة من جديد، ونفتح باب الرجاء في قلوب أنهكها اليأس.
فمن وسط الركام، يمكننا أن نُشعل شمعة… ومن بين الألم، نصنع غدًا مختلفًا.

أضف تعليق